Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 126

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٤٤) قد نرى تقلب وجهك في السماء

٣ ــ ومنها: إثبات علو الله؛ لأن الرسول ﷺ يقلب وجهه في السماء؛ لأن الوحي يأتيه من السماء.

٤ ــ ومنها: كمال عبودية الرسول ﷺ لربه، حيث كان يحب أن يتوجه إلى الكعبة؛ لكنه لم يفعل حتى أُمر بذلك.

٥ ــ ومنها: إثبات عظمة الله ﷾؛ لقوله تعالى: ﴿فلنولينك قبلة﴾؛ فإن ضمير الجمع للتعظيم.

٦ ــ ومنها: أن النبي ﷺ كان يحب أن يتوجه إلى الكعبة؛ لقوله تعالى: ﴿ترضاها﴾ مع قوله تعالى: ﴿قد نرى تقلب وجهك﴾.

٧ ــ ومنها: وجوب الاتجاه نحو المسجد الحرام؛ لقوله تعالى: ﴿فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام﴾.

٨ ــ ومنها: أن الوجه أشرف الأعضاء حيث عبر به عن سائر الجسم.

٩ ــ ومنها: ما استدل به المالكية على أنه ينبغي للمصلي أن ينظر تلقاء وجهه؛ لقوله تعالى: ﴿فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾؛ فإذا ولّى الإنسان وجهه شطر المسجد الحرام فسيكون نظره تلقاء وجهه غالباً؛ وهذه المسألة اختلف فيها أهل العلم: ماذا ينظر إليه المصلي حال القيام؟ فالمشهور عن المالكية أن المصلي ينظر تلقاء وجهه؛ وعند الإمام أحمد أنه ينظر إلى موضع سجوده - وهو مذهب الشافعي، وأبي حنيفة؛ واستدلوا لذلك بأثر مرسل عن محمد بن سيرين أن النبي ﷺ كان يطأطئ رأسه، وينظر إلى موضع سجوده (¬١)؛ ولأنه أظهر في الخشوع؛ وقال بعض

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 126 (SanadKitab #544, hlm. urut 564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.