Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 159

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٥٠) ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام

٧ ــ ومنها: وجوب خشية الله تعالى؛ لأنه هو الذي بيده النفع، والضرر.

٨ ــ ومنها: نعمة الله ــ ﵎ ــ على هذه الأمة، وفضله، وإحسانه؛ لقوله تعالى: ﴿ولأتم نعمتي عليكم﴾.

٩ ــ ومنها: إثبات حكمة الله ﷾؛ لقوله تعالى: ﴿ولأتم ... ولعلكم تهتدون﴾.

١٠ ــ ومنها: أن تنفيذ أوامر الله، وخشيته سبب للهداية؛ والهداية نوعان: هداية علمية؛ وهداية عملية؛ ويقال: هداية الإرشاد؛ وهداية التوفيق.

فـ «الهداية العلمية» معناها أن الله يفتح على الإنسان من العلم ما يحتاج إليه لأمور دينه ودنياه.

و «الهداية العملية» أن يوفق للعمل بهذا العلم.

الأولى: وسيلة، والثانية: غاية؛ ولهذا لا خير في علم بدون عمل؛ بل إن العلم بدون عمل يكون وبالاً على صاحبه؛ والهداية هنا شاملة للعلمية، والعملية؛ ووجه كونها شاملة: أنهم لم يعلموا أن مرضاة الله بالتوجه إلى الكعبة إلا بما علمهم الله؛ ثم إن الله وفقهم للعمل به؛ فلم يمانعوا أبداً؛ بل إن أهل قباء أتاهم الخبر وهم يصلون صلاة الفجر وكانوا متجهين إلى بيت المقدس، فاستداروا إلى الكعبة؛ فصار الإمام نحو الجنوب، والمأمومون نحو الشمال؛ هذه هداية عملية عظيمة؛ لأن انتقال الإنسان إلى ما أمره الله به بهذه السهولة مع توقع المعارضات، والمضايقات يدل على قوة إيمانهم، وثقتهم بربهم ﷾؛ وهكذا يجب على كل مؤمن إذا

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 159 (SanadKitab #544, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.