Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 188

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٥٨) إن الصفا والمروة من شعائر الله

صنمان: إساف، ونائلة؛ وقيل: إنهما كانا رجلاً وامرأة زنيا في جوف الكعبة؛ فمسخهما الله ﷾ حجارة؛ فكان من جهل العرب أن قالوا: «هذان مسخا حجارة؛ إذاً لا بد أن هناك سراً، وسبباً، فاخرجوا بهما عن الكعبة، واجعلوهما على الجبلين ــ الصفا، والمروة نطوف بهما، ونتمسح بهما»؛ وقد كان؛ وعلى هذا يقول أبو طالب:

(وحيث يُنيخ الأشعرون ركابهم بمفضى السيول من إسافٍ ونائل) و «مفضى السيول» مجرى الوادي المعروف الذي بين الصفا، والمروة؛ فالحاصل أن هذه ثلاثة أسباب في نزول الآية؛ وأظهرها السبب الأول؛ على أنه لا مانع من تعدد الأسباب.

٣ ــ ومن فوائد الآية: أن الطواف بالصفا والمروة من طاعة الله؛ لقوله تعالى: ﴿ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم﴾.

٤ ــ ومنها: أن الطاعة خير؛ لقوله تعالى: ﴿ومن تطوع خيراً﴾؛ ولا ريب أن طاعة الله ﷾ خير للإنسان في حاله ومآله.

٥ ــ ومنها: إثبات اسم «الشاكر» لله؛ لقوله تعالى: ﴿شاكر﴾.

٦ ــ ومنها: إثبات «العليم» اسماً لله؛ لقوله تعالى: ﴿شاكر عليم﴾.

٧ ــ ومنها: إثبات صفة الشكر، والعلم؛ لقوله تعالى: ﴿شاكر عليم﴾؛ لأنهما اسمان دالان على الصفة؛ وعلى الحكم إن كان متعدياً، فقوله تعالى: ﴿عليم﴾ يدل على العلم ــ وهذه هي الصفة؛ ويدل على الحكم بأنه يعلم كل شيء.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 188 (SanadKitab #544, hlm. urut 626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.