Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 207

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٦٣) وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم

التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك﴾ [هود: ١٠١]، وكما قال تعالى: ﴿فلا تدع مع الله إلهاً آخر﴾ [الشعراء: ٢١٣].

الوجه الثاني: أنه يقتضي أن الآلهة المعبودة من دون الله هي الله، ولا يخفى فساد هذا؛ وعليه فيتعين أن يكون التقدير: «لا إله حق»، كما فسرناه.

قوله تعالى: ﴿الرحمن الرحيم﴾ خبر ثالث، ورابع لقوله تعالى: ﴿إلهكم﴾؛ ويجوز أن يكونا خبرين لمبتدأ محذوف؛ والتقدير: هو الرحمن الرحيم؛ فألوهيته مبنية على الرحمة؛ وهذه الآية تشبه قوله تعالى: ﴿الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم﴾ [الفاتحة: ٢، ٣]؛ فإن ذكر هذين الاسمين بعد الربوبية يدل على أن ربوبيته مبنية على الرحمة.

وقوله تعالى: ﴿الرحمن الرحيم﴾ اسمان من أسماء الله؛ أحدهما يدل على سعة رحمته ــ وهو ﴿الرحمن﴾؛ والثاني يدل على إيصال الرحمة ــ وهو ﴿الرحيم﴾؛ وأسماء الله ﷾ لها ثلاث دلالات: دلالة مطابقة؛ ودلالة تضمن؛ ودلالة التزام؛ فدلالة الاسم على الذات، والصفة دلالة مطابقة؛ ودلالته على الذات وحدها، أو الصفة وحدها دلالة تضمن؛ ودلالته على ما يستلزمه من الصفات الأخرى دلالة التزام؛ مثال ذلك «الخالق»: فهو دال على ذات متصفة بالخلق؛ وعلى صفة الخلق؛ فدلالتها على الأمرين دلالة مطابقة؛ وعلى أحدهما دلالة تضمن؛ وهي تدل على صفة العلم، والقدرة دلالة التزام؛ إذ لا خلق إلا بعلم وقدرة.

و «الرحمة» تنقسم إلى عامة، وخاصة؛ فالعامة هي التي تشمل جميع الخلق؛ والخاصة تختص بالمؤمنين.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 207 (SanadKitab #544, hlm. urut 645)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.