Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 275

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٧٨) يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص

وقوله تعالى: ﴿من آمن بالله﴾؛ تقدم أن «الإيمان» في اللغة بمعنى التصديق؛ لكنه إذا قرن بالباء صار تصديقاً متضمناً للطمأنية، والثبات، والقرار؛ فليس مجرد تصديق؛ ولو كان تصديقاً مطلقاً لكان يقال: آمنه - أي صدقه؛ لكن «آمن به» مضمنة معنى الطمأنينة، والاستقرار لهذا الشيء؛ وإذا عديت باللام - مثل: ﴿فآمن له لوط﴾ [العنكبوت: ٢٦]- فمعناه أنها تضمنت معنى الاستسلام والانقياد.

قوله تعالى: ﴿واليوم الآخر﴾: هو يوم القيامة؛ وسمي آخراً؛ لأنه ليس بعده يوم.

قوله تعالى: ﴿والملائكة﴾ جمع ملَك؛ وهم عالَم غيبي خلقهم الله ﷾ من نور، وذللهم لعبادته، وهم لا يستكبرون عن عبادته، ولا يستحسرون، يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وهم أجسام ذوو عقول؛ لقوله تعالى: ﴿جاعل الملائكة رسلاً أولي أجنحة﴾ [فاطر: ١]؛ ولقوله تعالى في وصف جبريل: ﴿إنه لقول رسول كريم * ذي قوة عند ذي العرش مكين * مطاع ثم أمين﴾ [التكوير: ١٩ ــ ٢١].

قوله تعالى: ﴿والكتاب﴾؛ المراد به الجنس؛ فيشمل كل كتاب أنزله الله ﷿ على كل رسول.

قوله تعالى: ﴿والنبيين﴾ يدخل فيهم الرسل؛ لأن كل رسول فهو نبي، ولا عكس: قال الله تعالى: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾ [النساء: ١٦٣].

قوله تعالى: ﴿وآتى﴾ بالمد؛ بمعنى أعطى؛ إذاً هي تنصب مفعولين؛ المفعول الأول: ﴿المال﴾؛ والمفعول الثاني: قوله

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 275 (SanadKitab #544, hlm. urut 713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.