Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 373

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٩٠) وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم

١١ ــ ومنها: وجوب تقوى الله؛ لقوله تعالى: ﴿واتقوا الله﴾.

١٢ ــ ومنها: أن التقوى تسمى براً.

١٣ ــ ومنها: أن التقوى سبب للفلاح؛ لقوله تعالى: ﴿لعلكم تفلحون﴾.

القرآن

( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) (البقرة: ١٩٠)

التفسير:

﴿١٩٠﴾ قوله تعالى: ﴿قاتلوا﴾ فعل أمر؛ والمقاتلة مفاعلة من الجانبين؛ يعني اقتلوهم بمقاتلتهم إياكم؛ ولكن قال: ﴿في سبيل الله﴾ أي في دينه، وشرعه، ولأجله؛ فسبيل الله ﷾ يتناول الدين، وأن يكون القتال في حدود الدين، وعلى الوجه المشروع، ولله وحده؛ فهو يتضمن الإخلاص، والمتابعة؛ ولهذا قدم المقاتَل من أجله قبل المقاتَل إشارة إلى أنه ينبغي الإخلاص في هذا القتال؛ لأنه ليس بالأمر الهين؛ فإن المقاتِل يَعرض رقبته لسيوف الأعداء؛ فإذا لم يكن مخلصاً لله خسر الدنيا والآخرة: قتل، ولم تحصل له الشهادة؛ فنبه بتقديم المراد ﴿في سبيل الله﴾ ليكون قتاله مبنياً على الإخلاص.

قوله تعالى: ﴿الذين يقاتلونكم﴾ أي ليصدوكم عن دينكم؛ وهذا القيد للإغراء؛ لأن الإنسان إذا قيل له: «قاتل من يقاتلك» اشتدت عزيمته، وقويت شكيمته؛ وعلى هذا فلا مفهوم لهذا القيد.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 373 (SanadKitab #544, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.