Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 391

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (١٩٥) وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة

٥ ــ ومنها: الأمر بالإحسان؛ لقوله تعالى: ﴿وأحسنوا﴾؛ وهل الأمر للوجوب، أو للاستحباب؟

الجواب: أما الإحسان الذي به تمام الواجب فالأمر فيه للوجوب؛ وأمّا الإحسان الذي به كمال العمل فالأمر فيه للاستحباب.

٦ ــ ومنها: فضيلة الإحسان، والحث عليه؛ لقوله تعالى: ﴿إن الله يحب المحسنين﴾.

٧ ــ ومنها: إثبات المحبة لله ﷿؛ لقوله تعالى: ﴿إن الله يحب المحسنين﴾؛ وهي محبة حقيقية على ظاهرها؛ وليس المراد بها الثواب؛ ولا إرادة الثواب خلافاً للأشاعرة، وغيرهم من أهل التحريف الذين يحرفون هذا المعنى العظيم إلى معنًى لا يكون بمثابته؛ فإن مجرد الإرادة ليست بشيء بالنسبة للمحبة؛ وشبهتهم أن المحبة إنما تكون بين شيئين متناسبين؛ وهذا التعليل باطل، ومخالف للنص، ولإجماع السلف، ومنقوض بما ثبت بالسمع والحس من أن المحبة قد تكون بين شيئين غير متناسبين؛ فقد أثبت النبي ﷺ أن أُحُداً - وهو حصى - جبل يحبنا ونحبه (¬١)؛ والإنسان يجد أن دابته تحبه، وهو يحبها؛ فالبعير إذا سمعت صوت صاحبها حنت إليه، وأتت إليه؛ وكذلك غيره من المواشي؛ والإنسان يجد أنه يحب نوعاً من ماله أكثر من النوع الآخر.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 2، ص 391 (SanadKitab #544, hlm. urut 829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.