Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 29

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢١٣) كان الناس أمة واحدة

قال الله ﵎: ﴿وتمَّت كلمة ربك صدقاً وعدلًا﴾ [الأنعام: ١١٥].

قوله تعالى: ﴿ليحكم﴾ الضمير يعود على الكتاب؛ أو على النبيين؛ أو على الله؛ يعني: ليحكم هو - أي الله -؛ أو ليحكم الكتاب باعتبار أنه وسيلة الحكم؛ أو ليحكم النبي باعتبار أنه الذي معه الكتاب؛ ولكن هنا إشكال: وهو أن ﴿ليحكم﴾ مفرد؛ و ﴿النبيين﴾ جمع؛ لكن قالوا: لما كان النبيون جمعاً؛ والجمع له أفراد، صار ﴿ليحكم﴾ أي كل فرد منهم.

قوله تعالى: ﴿بين الناس فيما اختلفوا فيه﴾؛ فبعضهم قال: الحق كذا؛ وبعضهم قال: الحق كذا؛ خصمان لا بد بينهما من حَكَم؛ وهو ما جاءت به الرسل؛ ولهذا قال تعالى: ﴿ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه﴾؛ و «ما» اسم موصول؛ واسم الموصول من ألفاظ العموم؛ فيشمل كل ما اختلف فيه الناس من الدقيق والجليل، في مسائل الدين والدنيا.

قوله تعالى: ﴿وما اختلف فيه﴾ أي في الكتاب؛ ﴿إلا الذين أوتوه﴾، ﴿الذين﴾ فاعل ﴿اختلف﴾؛ لأن الاستثناء مفرغ. ﴿اوتوه﴾ أي أعطوه؛ والمراد بهم هنا الأمم؛ ﴿من بعد ما جاءتهم﴾ متعلقة بقوله تعالى: ﴿وما اختلف﴾ أي وما اختلف فيه من بعد ما جاءتهم البينات بغياً إلا الذين أوتوه؛ أي من بعد ما جاءت هذه الأمم الذين اختلفوا؛ ﴿البينات﴾ أي الآيات البينات الدالة على صدق الرسل؛ وهذا كقوله تعالى: ﴿وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾ [البينة: ٤].

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 1، ص 29 (SanadKitab #544, hlm. urut 915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.