٥ - ومن فوائد الآية: أنه ينبغي للإنسان ألا يسأل النصر إلا من القادر عليه - وهو الله ﷿؛ لقوله تعالى: ﴿متى نصر الله﴾.
٦ - ومنها: أن المؤمنين بالرسل منهاجهم منهاج الرسل يقولون ما قالوا؛ لقوله تعالى: ﴿حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله﴾؛ يتفقون على هذه الكلمة استعجالاً للنصر.
٧ - ومنها: تمام قدرة الله ﷿؛ لقوله تعالى: ﴿ألا إن نصر الله قريب﴾.
٨ - ومنها: حكمة الله، حيث يمنع النصر لفترة معينة من الزمن - مع أنه قريب -.
٩ - ومنها: أن الصبر على البلاء في ذات الله ﷿ من أسباب دخول الجنة؛ لأن معنى الآية: اصبروا حتى تدخلوا الجنة.
١٠ - ومنها: تبشير المؤمنين بالنصر ليتقووا على الاستمرار في الجهاد ترقباً للنصر المبشرين به.
١١ - ومنها: الإشارة إلى ما جاء في الحديث الصحيح: «حفت الجنة بالمكاره» (¬١)؛ لأن هذه مكاره؛ ولكنها هي الطريق إلى الجنة.
١٢ - ومنها: أنه لا وصول إلى الكمال إلا بعد تجرع كأس الصبر؛ لقوله تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ... ﴾ إلخ.