Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 63

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢١٨) إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله

والمراد بالهجرة في الآية ما يشمل المعنيين: العام، والخاص.

قوله تعالى: ﴿وجاهدوا في سبيل الله﴾ معطوفة على الصلة في ﴿الذين هاجروا﴾؛ ولم يعد الموصول؛ لأن الهجرة والجهاد عملان مبنيان على الإيمان؛ و «الجهاد في سبيل الله» هو قتال الكفار لتكون كلمة الله هي العليا؛ و «الجهاد» هو بَذْلُكَ الجهد لأمر مطلوب؛ والجهد معناه الطاقة، كما قال تعالى: ﴿والذين لا يجدون إلا جهدهم﴾ [التوبة: ٧٩] يعني إلا طاقتهم؛ وهو يغلب على بذل الجهد في قتال الأعداء؛ وإلا فكل أمر شاق تبذل فيه الطاقة فإنه جهاد؛ ولهذا كان جهاد النفس يسمى جهاداً؛ ولكن لا صحة للحديث الذي يذكر عن النبي ﷺ أنه لما رجع من تبوك قال: «رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر» (¬١) يعني: جهاد النفس؛ ولكن لا شك أن النفس تحتاج إلى مجاهدة لحملها على فعل الطاعة، وترك المعصية.

قوله تعالى: ﴿أولئك يرجون رحمة الله﴾؛ هذه الجملة خبر ﴿إن﴾ في أول الآية؛ واسمها ﴿الذين﴾؛ وجملة: ﴿أولئك يرجون رحمة الله﴾ الخبر؛ وهي جملة؛ لأن «أولاء» مبتدأ؛ و ﴿يرجون﴾ جملة خبر المبتدأ الثاني؛ والجملة من المبتدأ الثاني، والخبر خبر ﴿إن﴾؛ والإشارة بمبتدأ جديد تدل على رفعة مقامهم؛ ولا سيما وقد أتى باسم الإشارة؛ وتصدير خبر ﴿إن﴾ باسم الإشارة للبعيد يدل على علو همتهم؛ فيكون في ذلك تنويه بذكرهم من وجهين:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 1، ص 63 (SanadKitab #544, hlm. urut 949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.