Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Fatihah wal Baqarah) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 87

  1. تفسير سورة البقرة
  2. الآية (٢٢٣) نساؤكم حرث لكم

جهة القبل - يعني الأمام -؛ أو من جهة الخلف؛ أو على جنب؛ المهم أن يكون الإتيان في الحرث؛ وقد زعمت اليهود أن الرجل إذا أتى امرأته من دبرها في قبلها صار الولد أحول؛ وكذبوا في ذلك؛ وقد أنزل الله تكذيبهم في هذه الآية: ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾.

قوله تعالى: ﴿وقدموا لأنفسكم﴾ يعني الطاعات، وما ينفعنا عند الله ﷿؛ وإنما قال ذلك بعد ذكر إتيان النساء حتى لا ننشغل بهؤلاء النساء عن تقديم ما ينفعنا يوم القيامة؛ ومن التقديم للنفس أن يبتغي الإنسان بإتيان أهله تحصين فرجه، وتحصين فرج امرأته؛ وطلب الولد الصالح، وما أشبه ذلك مما يقارن الجماع من الأعمال الصالحة بالنية.

قوله تعالى: ﴿واتقوا الله﴾: لما أمرنا بالتقديم لأنفسنا بالأعمال الصالحة أمرنا بالتقوى - وهي فعل أوامره -، واجتناب نواهيه.

قوله تعالى: ﴿واعلموا أنكم ملاقوه﴾ أي في يوم القيامة؛ لقوله تعالى: ﴿يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه * فأما من أوتي كتابه بيمينه ... ﴾ [الانشقاق: ٦، ٧] الآيات.

قوله تعالى: ﴿وبشر المؤمنين﴾ أي أخبرهم بما يسرهم؛ و «المؤمن» هنا يتضمن المسلم؛ وعلى هذا فلا بد مع الإيمان من عمل صالح.

الفوائد:

١ - من فوائد الآية: أن النساء حرث للرجال؛ بمعنى موضع زراعة.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة، ج 1، ص 87 (SanadKitab #544, hlm. urut 973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.