Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Ali 'Imran) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 548

  1. الآية (١٩٠) و (١٩١)
  2. من فوائد الآيتين الكريمتين

١٩ - إثبات الحكمة في أفعال الله؛ لقوله: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا﴾؛ لأنه لو خلقها باطلًا لانتفت الحكمة، فإذا انتفى الباطل ثبتت الحكمة، وهذا هو الذي عليه أهل السنة والجماعة من أن أفعال الله وشرائعه كلها لحكمة ليس فيها شيء عبث إطلاقًا، وما خفيت علينا حكمته فهو لقصور أفهامنا وليس لانتفاء الحكمة فيه؛ لأن الله قال: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [الإسراء: ٨٥]. ونحن نؤمن بأن الله ﷿ لا يحكم بشيء حكمًا كونيًا ولا قدريًا إلا لحكمة.

٢٠ - تنزيه الله ﷿ عن كل عيب ونقص، مأخوذ من قوله: ﴿سُبْحَانَكَ﴾. والذي ينزَّه الله عنه شيئان: "النقص"، "ومماثلة المخلوقات"، حتى فيما هو كمال في المخلوقين، فإن الله منزه عن مماثلتهم، قال الله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١]، وقال تعالى: ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق: ٣٨] فكل نقص قد تعالى الله عنه.

٢١ - أن صفوة الخلق محتاجون إلى الدعاء للوقاية من النار؛ لقولهم: ﴿سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.

٢٢ - إثبات التوسل في الدعاء بصفات الله من قوله: ﴿فَقِنَا﴾ لأنهم بنوا ﴿فَقِنَا﴾ على قولهم: ﴿سُبْحَانَكَ فَقِنَا﴾ يعني: أننا نتوسل إلى الله ﷿ بتنزُّهه عن النقص أن يقينا عذاب النار؛ لأننا مؤمنون؛ لقوله: ﴿يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ويقرون بأنها خلقت بالحق وللحق، وينزهون الله ﷿ عن كل نقص وعيب.

وينبني على ذلك أنهم جعلوا ذلك وسيلة لوقاية الله تعالى

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 2، ص 548 (SanadKitab #545, hlm. urut 1150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.