والسنّة كذلك متواترة فى علو الله، ومتنوعة. فتارة بقول الرسول ﵊، وتارة بفعله، وتارة بإقراره.
أما قوله: فكان يقول في كل صلاة: "سبحان ربي الأعلى" (¬١).
وأما فعله: فقد أشار إلى السماء غير مرة، يشير إلى السماء في الدعاء، يرفع يديه إلى السماء (¬٢)، وأشار إلى السماء حين أشهد ربه على أمته أنهم أقروا بإبلاغه الرسالة في حجة الوداع في يوم عرفة (¬٣)، في أكبر مجمع للمسلمين في عهد الرسول ﵊.
وأما إقراره: فسأل الجارية: "أين الله؟ " قالت: في السماء. قال: "أعتقها فإنها مؤمنة" (¬٤).
وأما الإجماع: فقد أجمع السلف من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى بعدهم على أن الله تعالى فوق كل شيء، ولم يُنقل عن واحد منهم أنه قال: إنَّ الله في كل مكان، ولا أنه قال: