Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Ali 'Imran) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 1, halaman 544

  1. الآية (٩٥)

تتضمن الثناء على الله فهي عبادة. فقول القائل: صدق الله، ثناء على الله بالصدق، لأن كل ثناء على الله فهو ذكر لله وتعبد له. ولم يذكر الخبر الذي حكم عليه بالصدق فيكون ذلك عامًا شاملًا، أي صدق الله في كل شيء، كل ما أخبر الله به فهو صدق، ومن ذلك ما أخبر به مما أحل لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه.

﴿فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾.

﴿فَاتَّبِعُوا﴾ الخطاب للأمة، كما أن الله أمر نبيه ﷺ بذلك في قوله: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا﴾ [النحل: ١٢٣]، فالنبي ﷺ مأمور بأن يتبع ملة إبراهيم حنيفًا، وكذلك نحن مأمورون بأن نتبع ملة إبراهيم حنيفًا. والملة هي الشريعة التي يكون عليها الإنسان، فكل شريعة يكون عليها الإنسان فهي ملة؛ فالإسلام ملة، واليهودية ملة، والنصرانية ملة، وقد جاء في الحديث: "لا يتوارث أهل ملتين شتى" (¬١)، أي: مفترقتين.

وقوله: ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾. المراد هنا اتبعوا ملة إبراهيم في التوحيد، وعدم الشرك، ولهذا قال: ﴿حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾، ﴿حَنِيفًا﴾: أي مائلًا عن كل شرك.

﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: هذه الجملة معطوفة على ما سبق من باب عطف المترادفين، أو المرادف على مرادفه، فالحنيف

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 1، ص 544 (SanadKitab #545, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.