Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Ali 'Imran) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 78

  1. الآية (١١٣ - ١١٥)

اليوم الآخر وهي الأخيرة، ولهذا سمي اليوم الآخر، واليوم الآخر يدخل في الإيمان به كل ما أخبر به النبي ﷺ مما يكون بعد الموت، فسؤال الميت في قبره داخل في الإيمان باليوم الآخر، وعذاب القبر أو نعيمه داخل في الإيمان باليوم الآخر، ووجه ذلك أن كل من مات فقد قامت قيامته، فما يجده في قبره كالذي يجده بعد حشره، كله من أمور الغيب، كله في دار الجزاء، ولهذا قال شيخ الإِسلام ابن تيمية ﵀: ويدخل في الإيمان باليوم الآخر كل ما أخبر به النبي ﷺ مما يكون بعد الموت، والإيمان به أن تؤمن بكل ما جاء في الكتاب والسنة مما يكون بعد الموت جملة وتفصيلًا. ولكن اعلم أنه يوجد في كتب الوعظ من الأحاديث الضعيفة بل الموضوعة في أحوال القبر والقيامة ما ينبغي للقارئ أن يحترز منها, ولا أحسن من الرجوع إلى الكتب الصحيحة في هذا الباب لئلا نضل الناس؛ لأن بعض الوعاظ يختار مثل هذه الأحاديث من أجل الترغيب أو الترهيب، وفي الحقيقة أن هذا مسلك ليس بجيد؛ لأن كوننا نملأ أدمغة الناس بأحاديث ضعيفة أو موضوعة خطأ حتى لو كان فيها ترغيب وترهيب، وفيما صحَّ عن النبي ﷺ كفاية، والناس سوف يأخذون كل ما ذكر على أنه صحيح، يقولون: ما قيل في المحراب فهو صواب، والواجب على من ألّف في الترغيب والترهيب أن لا يذكر إلا ما كان حجة من صحيح أو حسن، أما الضعيف فلا حاجة لذكره لأننا في غنى عن الضعيف الذي لم يثبت عن النبي ﷺ.

بعض الكتب تذكر أنه لا بأس بذكر الحديث الضعيف في

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 2، ص 78 (SanadKitab #545, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.