Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Ali 'Imran) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 201

  1. الآية (١٣٧)

أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ﴾ [القمر: ٣٤] ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ﴾ كثمود قوم صالح. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ﴾ كقارون. ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا﴾ كفرعون وقوم نوح، أغرقهم الله ﷿ حسبما تقتضيه الحكمة.

والعقول قاصرة غالبًا عن معرفة تناسب العقوبة والعمل. وأقول غالبًا، لأنها أحيانًا قد تعرف المناسبة، فمثلًا: نحن نعرف مناسبة إهلاك عاد بالريح، وهي أنهم كانوا يقولون: ﴿مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً﴾ [فصلت: ١٥]، فأراد الله ﷿ أن يريهم أنه يهلكهم بما هو من ألطف الأشياء وهو الريح (الهواء)، الهواء لطيف ومع ذلك دمَّر الله به هذه الأمة التي تفخر بقوتها.

في آل فرعون؛ كان فرعون يعتز بالأنهار التي تجري من تحته، ويقول لقومه: ﴿وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ (٥١) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾ [الزخرف: ٥١، ٥٢]، فأهلكه الله ﷿ بجنس ما افتخر به وهو الماء.

وأما الباقي فلا أستطيع أن أحدد التناسب بين العمل وبين العقوبة، لكن قوله تعالى: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾ [العنكبوت: ٤٠] يدل على أن العقوبة تناسب العمل، ومن الأمثال المشهورة عند الناس: (كما تدين تدان) (¬١).

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 2، ص 201 (SanadKitab #545, hlm. urut 803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.