Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Ali 'Imran) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 364

  1. الآية (١٥٩)
  2. من فوائد الآية الكريمة

النبي ﷺ يقبِّل الحسن والحسين قال: أتقبّلون أولادكم؟ قال: "نعم"، قال: إن لي عشرة من الولد ما قبَّلتهم، قال: (أوَ أملك لك أن نزع الله الرحمة من قلبك) (¬١). فالإنسان ينبغي له أن يكون رحيمًا، وأن يكون لين القلب.

قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ﴾:

الفظ: الجافي الشديد القول.

غليظ القلب: القاسي القلب الذي لا يلين قلبه لأي سبب من الأسباب.

يقول تعالى: ﴿لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾:

انفضوا: أي تفرقوا وخرجوا، ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ [الجمعة: ١١] أي تفرقوا إليها وخرجوا.

وقوله: ﴿لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ ولم يقل منك؛ لأن من حولك أبلغ من قوله منك. يعني انفضوا وبعدوا حتى لا يقربوا إلى مكان قريب منك، أي يبعدون حتى عما قارب مكانك.

يقول الله ﷿: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ﴾:

هذا تفريع على قوله: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ فاعف عنهم إذا قصروا في حقك. والعفو: هو التسامح وعدم المؤاخذة.

﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾:

في حق الله ﷿ إذا قصروا فيه، فالصحابة قد يقصرون في حق الرسول ﵊، وقد يقصرون في حق الله،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 2، ص 364 (SanadKitab #545, hlm. urut 966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.