Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Ali 'Imran) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 392

  1. الآية (١٦١)
  2. من فوائد الآية الكريمة

لا يراد به العام، لكن الصحيح أن العام إذا خصص بقي على عمومه في غير ما خصص به، فالصحيح في هذه المسألة أننا نرجح عموم قوله: "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"، لكن بشرط أن يكون المنوي له العمل مسلمًا أهلًا لذلك، لو أن شخصًا تصدق عن أبيه الذي مات وهو لا يصلي فإن الصدقة لا تصح لأبيه، وهل يشمل قولنا على الراجح أن جميع القرب يصح إهداؤها لمن هو أهل لذلك العمل؟ وهل يشمل النبي ﷺ؟ بمعنى: هل الإنسان إذا أراد أن يهدي للرسول ﷺ قربة من الصلوات أو غيرها يقول: اللهم إن صلاتي هذه التي سأصليها ثوابها للرسول، أو هذه الدراهم التي أتصدق بها ثوابها للرسول ﷺ؟

نقول: إن هذا فعله بعض العلماء ولكن لم يفعله السلف الصالح، فالصحابة ما أهدوا للرسول ﷺ شيئًا من القرب، وكذلك التابعون وتابعوهم، وقد ذكر أن أول ما حدث هذا الأمر في القرن الرابع أي بعد القرون المفضلة، وذلك لأن القرون المفضلة أعمق علمًا ممن بعدهم، يقول أهل القرون الأولى: إننا إذا عملنا أي عمل صالح فإن للنبي ﷺ مثل ثوابنا، وإذا كان كذلك فلا حاجة أن أقول: اللهم اجعل ثوابه للرسول ﷺ؛ لأن الرسول ﷺ قد استحق الثواب فلا فائدة من ذلك إلا أني حرمت نفسي الأجر.

٨ - إثبات نفي الظلم عن الله؛ لقوله: ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ ويتفرع على هذا -بناء على القاعدة التي ذكرناها في الصفات- إثبات كمال عدله ﷾.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: آل عمران، ج 2، ص 392 (SanadKitab #545, hlm. urut 994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.