Lewati ke konten

Kitab: Manar as-Sabil · Pengarang: ابن ضويان

Baca Juz 2, halaman 415

  1. المجلد الثاني
  2. كتاب الأطعمة
  3. مدخل
  4. فصل ويباح ماعدا هذا كبهيمة الأنعام

أبو سعيد كنا معشر أصحاب رسول الله ﷺ، لأن يهدى إلى أحدنا ضب أحب إليه من دجاجة وأكله خالد بن الوليد ورسول الله ﷺ ينظر متفق عليه.

"وظباء" وهي: الغزلان، على اختلاف أنواعها، لأنها مستطابة تفدى في الإحرام والحرم.

"وباقي الطير: كنعام، ودجاج" لقول أبي موسى رأيت النبي ﷺ يأكل الدجاج متفق عليه.

"وطاوس، وببغاء" وهي: الدرة.

"وزاغ" طائر صغير أغبر.

"وغراب زرع" وهو أسود كبير أحمر المنقار. والرجل يأكل الزرع، ويطير مع الزاغ، وكحمام بأنواعه، وعصافير وقنابر، وكركي وكروان، وبط وأوز، وأشباهها مما يلتقط الحب، ويفدى في الإحرام، لأنه مستطاب، فيتناوله عموم قوله تعالى: ﴿ ... وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ ... ﴾ ١ وعن سفينة قال: أكلت مع رسول الله ﷺ لحم حبارى٢ رواه أبو داود.

"ويحل كل ما في البحر" لقوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ... ﴾ ٣ وقوله ﷺ في البحر: "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته" صححه الترمذي.

Rujukan halaman ini: منار السبيل في شرح الدليل، ج 2، ص 415 (SanadKitab #5463, hlm. urut 1034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.