Lewati ke konten

Kitab: Manar as-Sabil · Pengarang: ابن ضويان

Baca Juz 2, halaman 441

  1. المجلد الثاني
  2. كتاب الأيمان
  3. باب جامع الأيمان
  4. فصل فإن عدم النية والسبب رجع إلى التعيين

فصل فإن عدم النية والسبب رجع إلى التعيين:

لأنه أبلغ من دلالة الاسم على مسماه، لنفيه الابهام بالكلية.

"فمن حلف: لا يدخل دار فلان هذه، فدخلها وقد باعها، أو: وهي فضاء. أو: لا كلمت هذا الصبي، فصار شيخا فكلمه. أو: لا أكلت هذا الرطب، فصار تمرا ثم أكله: حنث في الجميع" لأن عين المحلوف عليه باقية

فصل

"فإن عدم النية، والسبب، والتعيين: رجع إلى ما تناوله الاسم" لأنه مقتضاه، ولا صارف عنه.

"وهو ثلاثة: شرعي، فعرفي، فلغوي، فاليمين المطلقة تنصرف إلى الشرعي" لأنه المتبادر للفهم عند الإطلاق، ولذلك حمل عليه كلام الشارع حيث لا صارف.

Rujukan halaman ini: منار السبيل في شرح الدليل، ج 2، ص 441 (SanadKitab #5463, hlm. urut 1064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.