Lewati ke konten

Kitab: Manar as-Sabil · Pengarang: ابن ضويان

Baca Juz 2, halaman 514

  1. المجلد الثاني
  2. كتاب الاقرار
  3. باب فيما إذا وصل بالإقرار ما يغيره
  4. فصل ومن باع أو وهب أو عتق عبدا ثم أقر به لغيره لم يقبل

فصل ومن باع أو وهب أو عتق عبدا ثم أقر به لغيره لم يقبل:

إقراره: لأنه إقرار غيره. وكذا لو ادعى بعد البيع ونحوه أن المبيع رهن، أو أم ولد ونحوه مما يمنع صحة التصرف.

"ويغرمه للمقر به" لأنه فوته عليه بتصرفه فيه.

"وإن قال: غصبت هذا العبد من زيد لا بل من عمرو" فهو لزيد، لإقراره له به، ولا يقبل رجوعه عنه، لأنه حق آدمي، ويغرم قيمته لعمرو.

"أو: ملكه لعمرو، وغصبته من زيد: فهو لزيد" لإقراره باليد له،

"ويغرم قيمته لعمرو" لإقراره له بالملك، ولوجود الحيلولة بالإقرار باليد لزيد.

"وغصبته من زيد، وملكه لعمرو: فهو لزيد" لإقراره باليد له،

Rujukan halaman ini: منار السبيل في شرح الدليل، ج 2، ص 514 (SanadKitab #5463, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.