Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (An-Nisa') · Pengarang: ابن عثيمين

Baca Juz 2, halaman 469

  1. الآية (١٦٢)

وفي الآية إشكال من حيث الإعراب، حيث جاء قوله: ﴿وَالْمُقِيمِينَ﴾ بالياء بين مرفوعات؛ مرفوع سابق، ومرفوع لاحق، فأشكل على بعض الناس كيف جاءت هذه الكلمة بين المرفوعات على أنها بالياء؟ فقيل: إن قوله: ﴿الْمُقِيمِينَ﴾ معطوف على قوله: ﴿بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾؛ أي: والمؤمنون بـ ﴿الْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾ والمراد بهم الملائكة؛ لأن النبي ﷺ، أخبر أنه ما في السماء موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك قائم لله أو راكع أو ساجد، فكأنه قال: والمؤمنون بالملائكة، وقيل: إن المقيمين هنا وصف عام، يشمل كل من أقام الصلاة من الملائكة وغيرهم، وأنه نص على ﴿الْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾ لأهميتها؛ ولأنها آكد أفعال البدن من العبادات، فعلى هذا تكون منصوبة لا مجرورة، ونصبت على المدح؛ أي: أمدح ﴿الْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ﴾ فعاملها محذوف والتقدير وأمدح المقيمين الصلاة، وإنما جاء القطع حيث نصبت بفعل محذوف، لفائدتين:

الفائدة الأولى: معنوية، وهي بيان العناية بإقامة الصلاة.

الفائدة الثانية: الإنتباه، وذلك لأن الكلام إذا كان على نسق واحد فإن الإنسان ينسجم معه، ولا يكون هناك شيء يوجب وقوفه، لكن إذا اختلف توقف، وتساءل: لماذا جاءت هذه الكلمة على هذا الوجه، مخالفة لغيرها من الكلمات؟

وهذا بلا شك خير ممن قال: إن هذا غلط من الكتاب، كما قال بعضهم - والعياذ بالله - حيث قال إن الذين كتبوا المصحف أخطأوا فقالوا: والمقيمين، وأنها على قراءة ابن مسعود "والمقيمون" وهي الصواب، لكن هذا لا يستقيم إطلاقًا، إذ كيف

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النساء، ج 2، ص 469 (SanadKitab #547, hlm. urut 1030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.