Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syathibiyyah (Ibraz al-Ma'ani) · Pengarang: أبو شامة المقدسي

Baca halaman 586

  1. باب: فرش الحروف
  2. سورة مريم

٨٦٩-

وَفي التَّاءِ نُون سَاكِنٌ "حَـ"ـجَّ "فِـ"ـي صَفـ"ـا" ... "كَـ"ـمَالٍ وَفِي الشُّورى "حَـ"ـلا "صَـ"ـفْوُهُ وَلا

أي: وفي موضع التاء نون ساكن، فيصير ينفطرن مضارع انفطر، والقراءة الأخرى مضارع تفطر وانفطر وتفطر مطاوعا فطرته فطّرته وكلاهما بمعنى شققته، وفي التشديد معنى التكرير والتكثير والمبالغة، وأكثر ما جاء في القرآن مخففا نحو: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ ١، ﴿السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ﴾ ٢، ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ٣، ولكن هنا المقصود تعظيم أمر قولهم وتهويله، فناسب التشديد، والأكثر على التشديد في الشورى، لم يخفف غير أبي بكر وأبي عمرو، وولا في آخر البيت بالكسر ومعناه المتابعة وهو تمييز أو حال كما سبق في قوله: شفا حقه ولا، لكن لا يستقيم هنا أن يكون مفعولا به؛ لأن حلا فعل لازم بخلاف شفا في ذلك البيت، وصفا في قوله: صفا كمال ممدود وقصره الناظم ضرورة والله أعلم.

٨٧٠-

وَرَاءِيَ وَاجْعَلْ لِي وَإِنِّي كِلاهُما ... وَرَبِّي وَآتَانِي مُضَافَاتُهَا الوُلا

فيها ست ياءات إضافة:

"مِنْ وَرَائيَ وَكَانَتِ"

فتحها ابن كثير وحده.

"اجْعَلْ لِيَ آيَةً" فتحها نافع وأبو عمرو.

"إِنِّيَ أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ"، "إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ"

فتحهما الحرميان وأبو عمر.

"سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيَ إِنَّهُ" فتحها نافع، وأبو عمرو.

"آتَانِيَ الْكِتَابَ" سكنها حمزة وحده.

وقوله: مضافاتها خبر قوله: "وراءي" وما بعده، والولاء جمع الولياء والولياء تأنيث الأولى؛ أي: الولا بالضبط والحفظ، ومعرفة الخلف فيها والله أعلم.

Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية إبراز المعاني من حرز الأماني - ت عطوة، ص 586 (SanadKitab #5486, hlm. urut 595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.