أي: يا ذو الجلال آخر السورة قرأها ابن عامر بواو؛ أي: جعل مكانها واوا ولزم من ذلك ضم الذال قبلها فلهذا لم ينبه عليه، وقصر لفظ يا ضرورة؛ يعني: قوله سبحانه: ﴿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ﴾ فهو بالياء نعت للرب وبالواو نعت للاسم؛ لأن المراد بالاسم هنا لمسمى؛ لأنه إشارة إلى الأوصاف الذاتية وهي المراد تسبيحها وتنزيهها والثناء عليها بقوله: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وقد استقصينا بيان ذلك وتحقيقه في آخر كتاب البسملة الأكبر، وقوله: تمثل؛ أي: تشخص الواو في رسم المصحف الشامي وقد أجمعوا على الأول أنه بالواو وهو: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ﴾ .
Kitab: Syarh asy-Syathibiyyah (Ibraz al-Ma'ani) · Pengarang: أبو شامة المقدسي
Baca halaman 696
Rujukan halaman ini: شرح الشاطبية إبراز المعاني من حرز الأماني - ت عطوة، ص 696 (SanadKitab #5486, hlm. urut 716)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.