Lewati ke konten

Kitab: Daqa'iq at-Tafsir · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 124

  1. الجزء ٢
  2. فصل

معنى الْقُرْآن وَالْجمع بَينهمَا فتجد الْمَعْنى الَّذِي عنوه قد دلّ الْقُرْآن على ذكره وإبطاله

وَأما اتِّحَاد الْوَلَد فيفسر بِعَين الْولادَة وَهُوَ من بَاب الْأَفْعَال لَا من بَاب الصِّفَات كَمَا يَقُوله طَائِفَة من النَّصَارَى فِي الْمَسِيح

فصل

فَهَذَا نفي كَونه سُبْحَانَهُ والدا لشَيْء أَو متخذا لشَيْء ولدا بِأَيّ وَجه من وُجُوه الْولادَة أَو اتِّخَاذ الْوَلَد أيا كَانَ

وَأما نفي كَونه مولودا فيتضمن نفي كَونه متولدا بِأَيّ نوع من التوالد من أحد من الْبشر وَسَائِر مَا تولد من غَيره فَهُوَ رد على من قَالَ الْمَسِيح هُوَ الله ورد على الدَّجَّال الَّذِي يَقُول إِنَّه الله ورد على من قَالَ فِي بشر إِنَّه الله من غَالِيَة هَذِه الْأمة فِي عَليّ وَبَعض أهل الْبَيْت أَو بعض الْمَشَايِخ كَمَا قَالَ قوم ذَلِك فِي عَليّ وَطَائِفَة من أهل الْبَيْت وقالوه فِي الْأَنْبِيَاء ايضا وَقَالَهُ قوم فِي الحلاج وَقوم فِي الْحَاكِم بِمصْر وَقوم فِي الشَّيْخ عدي وَقوم فِي يُونُس العنيني وَقوم يعمونه فِي الْمَشَايِخ ويصوبون هَذَا كُله

فَقَوله سُبْحَانَهُ ﴿وَلم يُولد﴾ نفي لهَذَا كُله فَإِن هَؤُلَاءِ كلهم مولودون وَالله لم يُولد وَلِهَذَا لما ذكر الله الْمَسِيح فِي الْقُرْآن قَالَ ﴿ابْن مَرْيَم﴾ بِخِلَاف سَائِر الْأَنْبِيَاء كَقَوْلِه ﴿لقد كفر الَّذين قَالُوا إِن الله هُوَ الْمَسِيح﴾ وَقَوله ﴿مَا الْمَسِيح ابْن مَرْيَم إِلَّا رَسُول قد خلت من قبله الرُّسُل﴾ وَقَوله ﴿إِذْ قَالَ الله يَا عِيسَى ابْن مَرْيَم اذكر نعمتي عَلَيْك وعَلى والدتك﴾ وَقَوله ﴿يَا عِيسَى ابْن مَرْيَم أَأَنْت قلت للنَّاس اتخذوني وَأمي إِلَهَيْنِ من دون الله﴾ وَقَوله ﴿وَجَعَلنَا ابْن مَرْيَم وَأمه آيَة﴾ وَقَوله ﴿وَقَوْلهمْ إِنَّا قتلنَا الْمَسِيح عِيسَى ابْن مَرْيَم رَسُول الله﴾

وَفِي ذَلِك فَائِدَتَانِ

إِحْدَاهمَا بَيَان أَنه مَوْلُود وَالله لم يُولد

وَالثَّانيَِة نسبته إِلَى مَرْيَم بِأَنَّهُ ابْنهَا لَيْسَ هُوَ ابْن الله

Rujukan halaman ini: دقائق التفسير، ج 2، ص 124 (SanadKitab #5487, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.