Lewati ke konten

Kitab: Daqa'iq at-Tafsir · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 273

  1. الجزء ٢
  2. فصل

على يَده وأمثال ذَلِك فكله مِمَّا لم يخبر الله بِهِ وَلَا رَسُوله وَمَا لم يكن كَذَلِك فَإِنَّمَا هُوَ مَأْخُوذ عَن الْيَهُود الَّذين هم من أعظم النَّاس كذبا على الْأَنْبِيَاء وَقَدحًا فيهم وكل من نَقله من الْمُسلمين فعنهم نَقله لم ينْقل من ذَلِك أحد عَن نَبينَا ﷺ حرفا وَاحِدًا

وَقَوله ﴿وَمَا أبرئ نَفسِي إِن النَّفس لأمارة بالسوء إِلَّا مَا رحم رَبِّي﴾ فَمن كَلَام امْرَأَة الْعَزِيز كَمَا يدل الْقُرْآن على ذَلِك دلَالَة بَيِّنَة لَا يرتاب فِيهَا من تدبر الْقُرْآن حَيْثُ قَالَ تَعَالَى ﴿وَقَالَ الْملك ائْتُونِي بِهِ فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُول قَالَ ارْجع إِلَى رَبك فَاسْأَلْهُ مَا بَال النسْوَة اللَّاتِي قطعن أَيْدِيهنَّ إِن رَبِّي بكيدهن عليم قَالَ مَا خطبكن إِذْ راودتن يُوسُف عَن نَفسه قُلْنَ حاش لله مَا علمنَا عَلَيْهِ من سوء قَالَت امْرَأَة الْعَزِيز الْآن حصحص الْحق أَنا راودته عَن نَفسه وَإنَّهُ لمن الصَّادِقين ذَلِك ليعلم أَنِّي لم أخنه بِالْغَيْبِ وَأَن الله لَا يهدي كيد الخائنين وَمَا أبرئ نَفسِي إِن النَّفس لأمارة بالسوء إِلَّا مَا رحم رَبِّي إِن رَبِّي غَفُور رَحِيم﴾ فَهَذَا كُله كَلَام امْرَأَة الْعَزِيز ويوسف إِذْ ذَاك فِي السجْن لم يحضر بعد إِلَى الْملك وَلَا سمع كَلَامه وَلَا رَآهُ وَلَكِن لما ظَهرت بَرَاءَته فِي غيبته كَمَا قَالَت امْرَأَة الْعَزِيز ﴿ذَلِك ليعلم أَنِّي لم أخنه بِالْغَيْبِ﴾ أَي لم أخنه فِي حَال مغيبه عني وَإِن كنت فِي حَال شهودته راودته فَحِينَئِذٍ ﴿وَقَالَ الْملك ائْتُونِي بِهِ أستخلصه لنَفْسي فَلَمَّا كَلمه قَالَ إِنَّك الْيَوْم لدينا مكين أَمِين﴾ وَقد قَالَ كثير من الْمُفَسّرين إِن هَذَا من كَلَام يُوسُف وَمِنْهُم من لم يذكر إِلَّا هَذَا القَوْل وَهُوَ قَول فِي غَايَة الْفساد وَلَا دَلِيل عَلَيْهِ بل الْأَدِلَّة تدل على نقيضه وَقد بسط الْكَلَام على هَذِه الْأُمُور فِي غير هَذَا الْموضع

Rujukan halaman ini: دقائق التفسير، ج 2، ص 273 (SanadKitab #5487, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.