Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-An'am) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 236

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿وما نرسل المرسلين﴾
  2. حكم الحلف بالمصحف

ولو قال قائل: إذا كان الإنسان يحلف بغير الله ﷿ معتقداً تعظيمه فهل يكفر؟

فالجواب: لا يكفر إلا إذا اعتقد أن له من التعظيم مثل ما لله ﷿ من التعظيم، أو أشد وكثير من الجهال قد يعتقدون أن رؤساءهم لهم من التعظيم أكثر من تعظيم الله جلَّ وعلا فهذا شرك أكبر، أما ما دون ذلك فليس أكبر.

لو قال قائل: هناك كثير من الناس إذا حلفوا بالمصحف صدقوا، أما إذا قلت لأحدهم قل والله لم يصدق هؤلاء؟

فالجواب: هذا من جهلهم؛ لأن تعظيم الحلف بالمصحف من تعظيم الله ﷿ إذ إن المصحف كلام الله تعالى لكن هذا من الجهل، كما أن بعضهم يحلف بالله ولا يبالي إن كان كذباً لكن إذا قلت له: احلف بالنبي لا يحلف إلا وهو صادق.

الثاني: المتابعة لرسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، فمن لم يتابع الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في العبادة فعبادته غير صحيحة، وهو غير مصلح، حتى لو خشع ورق قلبه، ودمعت عينه فإن ذلك لا ينفعه، لقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد" (¬١)، أي: مردود عليه والمتابعة لا تتحقق إلا إذا وافق العمل الشريعة في الأمور الستة التي سبقت وهي الموافقة، في السبب، والجنس، والقدر، والكيفية، والزمان، والمكان.

وقوله: ﴿فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾، أي: لما يُستقبل ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾، أي: لما مضى، فلا يحزنون على ما مضى من الدنيا؛ لأنهم استغرقوه في طاعة الله، ولا يخافون العذاب.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 236 (SanadKitab #549, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.