Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-An'am) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 28

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿هو الذي خلقكم من طين﴾
  2. الرد على استدلال بعض المبتدعة بالآية على أن الله موجود في كل مكان

إذًا المعنى الثاني ليس فيه ذكر للألوهية لكن فيه ذكر للإحاطة، أي: إحاطة الله ﷿ بنا وإن كان في السماوات وهذا يفسره قول الله تعالى: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا﴾ [المجادلة: ١] فقد وقع التحاور في الأرض، والله تعالى في السماء فتكون هذه الآية كالتفسير لقوله: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾.

ولو قال قائل: بعض المبتدعة يقولون: إن الله موجود في كل مكان، ويستدلون بمثل هذه الآية وبقوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧]، وبقوله ﷺ: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" (¬١)، فكيف نرد عليهم؟

الجواب: نرد عليهم بكل سهولة. نقول: أنتم الآن اتبعتم

المتشابه - يعني: أن في الآيات احتمالًا لِما قالوا - وتركتم الآيات المحكمات في أن الله تعالى بائن، فوق خلقه فأنتم من القسم الثاني الذين في قلوبهم زيغ، الذين يتبعون ما تشابه منه.

لكن لو قيل: ما تقولون في قوله تعالى في هذه الآية: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾ نقول: هي مثل قول الإنسان: فلان أمير في مكة والمدينة، يعني: إمرته ثابتة في مكة والمدينة، وليس المعنى أنه هو نفسه في مكة والمدينة؛ لأن هذا مستحيل. إذًا ألوهية الله في السماوات وفي الأرض، وليس هو في السماوات ولا في الأرض.

أما المعية فنقول: إنها لا تتنافي مع العلو حتى في

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 28 (SanadKitab #549, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.