Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-An'am) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 249

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿قل لا أقول لكم﴾
  2. تعريف (الوحي)

لفظية، والقرينة الحالية وهي أن يدل حال المتحدث عنهم على المعنى، مثل قول الشاعر:

أنا ابنُ أباة الضيم من آل مالك ... وإنْ مالكٌ كَانتْ كرام المعادن (¬١)

هنا لا يمكن أن تكون (إنْ) نافية؛ لأنه كان يفتخر بقومه فيتعين أن تكون مخففة من الثقيلة.

وقوله: ﴿إِنْ أَتَّبِعُ﴾، أي: ما أتبع ﴿إِلَّا مَا يُوحَى﴾، يعني: إلا ما أوحاه الله إليَّ من العبادات والمعلومات، يعني: علم الغيب لا أعلمه فلا أتبع إلا ما أوحي إليَّ وكذلك لا أتعبد له إلا بما أوحاه إليَّ، و (الوحي): هو إعلام الله ﵎ لأحد أنبيائه بالشرع، وسمي بذلك من الإيحاء وهو السر والإخفاء؛ لأن الوحي يقع خفياً، ليس كل أحد يدري عنه، ولم يبين الموحي وذلك للعلم به كما قال ﷿: ﴿وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي﴾ [سبأ: ٥٠]، فالموحي هو الله ﷿، فهذه وظيفة النبي ﷺ وتلك ما لا يختص بها ولا تقع منه.

قوله: ﴿قُلْ﴾، يعني: يا محمد بعد أن تبيَّنَ هذا ﴿هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِير﴾ (هل) بمعنى (ما) وجاءت أداة الاستفهام بمعنى النفي؛ لأنها مُشْرَبَة معنى التحدي، يعني: لا يستوي الأعمى والبصير وإن كنتم صادقين فبينوا لي.

وقوله: ﴿الْأَعْمَى﴾ صفة مشبهة ﴿وَالْبَصِيرُ﴾ مَنْ يبصر، فبصير من البصيرة، وبصير من البصر، ومن المعلوم أنه لا أحد يقول: إن الأعمى والبصير سواء، فما المراد بالأعمى هنا، وما المراد

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 249 (SanadKitab #549, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.