Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-An'am) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 256

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿قل لا أقول لكم﴾
  2. حكم المحاريب في المساجد

كان الناس يقرؤون في المصاحف التي في عهد النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لتمزقت الأمة تمزقاً عظيماً، ولقالت النصارى: إذا كان عندنا أربعة أناجيل، أو خمسة فعندكم عشرات، فلهذا كان توحيد المصحف مقصوداً لغيره وهو جمع كلمة المسلمين وعدم تنازعهم.

كذلك أيضاً تبويب الأحاديث، أو جمعها على المسانيد هو أيضاً مقصود لغيره حتى يتيسر على المسلمين أصول السّنَّة، أرأيت لو أنها لم تبوب على الأبواب ولا على المسانيد لكان الإنسان إذا أراد مسألة أن يقرأ كل حديث ورد عن النبي ﷺ، ولا يخفى ما في هذا من التعب العظيم ومن تعطل الشريعة، فكان هذا مقصوداً لغيره.

ولو قال قائل: محاريب المساجد هذه بدعة لا بد أن نهدمها، ولو أن الإنسان أوصى أن يبنى له مسجد فيه محراب بطلت الوصية؛ لأن المحاريب نهى عنها الرسول ﵊ في قوله محذراً: "إياكم ومذابح النصارى" (¬١)، أو كلمة نحوها فما الجواب؟

فالجواب فيما يلي:

أولاً: أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قيد فقال: "كمذابح النصارى"، فإذا كان المحراب على غير الشكل النصراني فلا بأس به، هذا إن صح الحديث مع أن الحديث فيه مقال.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 256 (SanadKitab #549, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.