Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-An'am) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 44

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿ولو نزلنا عليك كتابا﴾
  2. حكم (إن)

وقوله: ﴿كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ﴾، يعني: كتابًا عاديًا يدركه الناس.

قوله: ﴿فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ﴾، يعني: لم يتخيلوه من بُعْدٍ بل هو بين أيديهم يلمسونه نازلًا من السماء إلى الرسول ﷺ.

فإذا قال قائل: وهل هناك لمس بغير اليد حتى يقول الله ﷿ ﴿فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ﴾؟

فالجواب إن شئت فقل: نعم؛ لأن الإنسان يمس بقدمه، ويمس بلسانه، ويمس بكل أجزاء جلده؛ وإن شئت فقل إن اللمس يكون باليد لكن ذكرت اليدُ هنا من باب التوكيد؛ كقوله ﵎: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾ [الأنعام: ٣٨]، ومعلوم أن الطائر لا يطير إلا بجناح.

قوله: ﴿لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ هذا جواب الشرط، وفي قوله: ﴿لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ إظهار في موضع الإضمار لم يقل لقالوا: إشارة إلى فائدتين فائدة متعدية وفائدة لازمة، الفائدة اللازمة هي الحكم عليهم بالكفر، والمتعدية هي أن من قال قولهم فهو كافر.

وقوله: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ ﴿إِنْ﴾ هنا نافية؛ بدليل قوله: ﴿إلَّا﴾ فـ (إِنْ) إذا أتت بعدها (إلا) فهي للنفي، وقد تكون للنفي وإن لم تَأتِ بعدها إلا.

و (إنْ) تأتي نافية كما في هذه الآية، وتأتي شرطية مثل قوله تعالى ﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ﴾ [الزمر: ٧] وتأتي مخففة من الثقيلة؛ كقوله: ﴿إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ [طه: ٦٣] أصلها إنَّ هذين لساحران، وتأتي زائدة كما في قول الشاعر:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 44 (SanadKitab #549, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.