Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-An'am) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 56

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾
  2. تسلية الله ﷿ نبيه ﷺ بذکر استهزاء الأمم السابقة برسلها

بالنبي ﷺ؛ لأن هذا قد سبق من الأمم السابقة، واستهزاء المكذبين للرسول بأنواع متعددة منها قولهم: ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (٣١)﴾ [الزخرف: ٣١] كأنهم يقولون: محمد لا يستحق هذا، وكما في قولهم: ﴿أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ﴾ [الأنبياء: ٣٦] والاستفهام هنا للتحقير، يعني: مَنْ هذا الرجل الذي يذكر آلهتكم بالسوء؟ ليس بشيء وليس له قيمة، ومنها وصفهم إياه بأنه مجنون مخرف وما أشبه ذلك.

الفائدة الثالثة: عناية الله ﵎ بنبيه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، حيث ينزل عليه من القرآن ما يسليه به، وجهه أن ذكر استهزاء الأمم السابقة برسلها تسلية لرسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -؛ لأن كونه يعلم بأن الأمم السابقة كَذّبت رسلها يهون عليه الأمر، فإن الإنسان يتسلى بالمصائب إذا أصابت غيره وتهون عليه مصيبته، وقد أشار الله إلى هذا في قوله: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٩)﴾ [الزخرف: ٣٩] مع أنه لو كان في الدنيا واشترك الناس في العذاب لهان عليهم ونفعهم وحملهم على الصبر، لكن في القيامة لا ينفع.

الفائدة الرابعة: تهديد المكذبين للنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لقوله: ﴿فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (١٠)﴾، يعني: فاحذروا أيها المكذبون لمحمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، المستهزؤون به.

الفائدة الخامسة: الإشارة إلى أنه لا رسول بعد محمد ﷺ، ولكن قد لا تؤخذ هذه الفائدة من هذه الآية؛ لأن قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 56 (SanadKitab #549, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.