Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-An'am) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 73

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿له ما سكن﴾
  2. أنواع سمع الصوت وأمثلته

أما إذا جعلناها من السكنى فالمعنى أن له كل شيء؛ لأن كل المخلوقات ساكنة في مقارّها.

فإن قيل: وإذا كان اللفظ صالحاً لهذا وهذا، فهل نستعمله في المعنيين؟

فالجواب: نعم، بشرط ألا يقع بينهما منافاة، فإن وقع بينهما منافاة أخذ بما يرجحه الدليل، تأمل قوله: ﴿فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ تجد أنه عام في الزمان، وقوله: في الآية التي قبلها: ﴿قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ عام في المكان، فذكر الله ﵎ عموم المكان وعموم الزمن.

قوله: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ ذكر السميع لكل صوت، والعليم بكل حال، وأقسام السمع التي وصف الله بها نفسه قسمان: سمع إجابة وسمع صوت:

سَمْعِ الإجابة: في مثل قول الله ﵎: ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [إبراهيم: ٣٩]، وهذا يشمل سمع الإجابة وسمع الصوت، ومنه قول المصلي: "سمع الله لمن حمده".

وسمع الصوت: أقسام، وإن شئت قل "أنواع"؛ لأننا ذكرنا أنَّ الأول أقساماً:

النوع الأول: المقصود به التأييد والنصر، والثاني المراد به التهديد، والثالث المراد به الإحاطة.

مثال الذي يقصد له التأييد: قول الله ﵎ لموسى وهارون: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: ٤٦].

ومثال الذي يقصد به التهديد: قوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى﴾ [الزخرف: ٨٠].

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 73 (SanadKitab #549, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.