Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-An'am) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 92

  1. تفسير قول الله تعالى: ﴿هو القاهر فوق عباده﴾
  2. قاعدة في أسماء الله

الأرض وترمي بها في مكان معين، الإنسان قد يعلم العلة وقد لا يعلم، أكبر علة فيها أنها ذِكر الله ﷿ كما جاء في الحديث: "إنما جعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله" (¬١)، فهذا كمال التعبد، إنسان عاقل مؤمن فاهم ذكي يأخذ حجرات، حصيات ويرميها في مكان معين، هذا لولا أنه مشروع لقيل إنه عبث، لكنه في وقته ومكانه مشروع؛ لأن فيه كمالَ التعبد والتذلل لله، وأن المؤمن يقول: (سمعنا وأطعنا)، مع أن فيه ذكراً لله بالقلب، وهو كمال التذلل والتعبد، وفيه ذكر الله باللسان؛ لأنه يشرع مع كل حصاة ترميها أن تقول: (الله أكبر).

من فوائد الآية الكريمة:

الفائدة الأولى: إثبات اسم (القاهر) لله ﷿؛ لأنه قال: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ﴾ وجاء بصيغة أخرى: ﴿الْقَهَّارِ﴾ كما قال تعالى: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر: ١٦]، فيستفاد من إثبات الاسم إثبات الصفة وهي القهر؛ لأن أسماء الله كلها دالة على معنى واحد أو أكثر؛ لأنها أسماء وأوصاف؛ فهي باعتبار تعيين الذات أسماء، وباعتبار دلالتها على المعنى أوصاف، ولهذا نقول: أسماء الله ﷿ ليست كأسماء بني آدم، فإن بني آدم قد يُسمى الإنسان باسمٍ، وهو من أبعد الناس عن وصفه، بخلاف أسماء الله ﷿.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الأنعام، ص 92 (SanadKitab #549, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.