Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Kahf) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 116

  1. تفسير قوله تعالى: فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا

غير موضع في القرآن، مثل قول الله تعالى: (فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً) (القصص: الآية ٨) لو سألنا أي إنسان: هل آل فرعون التقطوه ليكون لهم عدواً وحزناً؟

الجواب: أبداً، ولكن هذه للعاقبة.

(لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً) يعني شيئاً عظيماً، يعني كان موسى شديداً قوياً في ذات الله، فهو أنكر عليه، وبين أن فعله ستكون عاقبته الإغراق، وزاده توبيخاً في قوله: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً)، والجملة هنا مؤكدة بثلاثة مؤكدات:

١ - اللام.

٢ - قد.

٣ - القسم المقدر الذي تدل عليه اللام، والإمر بكسر الهمزة الشيء العظيم، ومنه قول أبي سفيان لهرقل لما سأله عن الرسول ﷺ وبين له حاله وصفاته وما كان من أخلاقه، فلما انصرف مع قومه، قال أبو سفيان: "لقد أمِرَ أمرُ ابن أبي كَبْشَة إنه ليخافه مَلِكُ بني الأصفر" (¬١)، يعني بابن أبي كبشة الرسول ﷺ. و: "أمِرَ أمرُه" يعني عَظُم أمره.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الكهف، ص 116 (SanadKitab #550, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.