Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Al-Kahf) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 143

  1. تفسير قوله تعالى: أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا

(أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْناً)

(الكهف: ١٠٥)

قوله تعالى: (بِآياتِ رَبِّهِمْ) الكونية أو الشرعية؟

الظاهر كلتاهما، لكن الذين كذبوا الرسول ﷺ، كذبوا بالآيات الشرعية، ولم يكذبوا بالآيات الكونية، والدليل أن الله تعالى أخبر أنهم إذا سُئلوا: من خلق السموات والأرض؟ يقولون: الله -، ولا أحد منهم يدعي أن هنالك خالقاً آخر مع الله، لكنهم كذبوا بالآيات الشرعية، كذبوا الرسول ﷺ؛ كذبوا بما جاء به، فهم داخلون في الآية.

(وَلِقَائِهِ) أي: كذبوا بلقاء الله، ومتى يكون لقاء الله؟

الجواب: يكون يوم القيامة، فهؤلاء كذبوا بيوم القيامة وجادلوا، وأُروا الآيات ولكنهم أصروا، قال الله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَ الْأِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٧٧) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً) (يس: ٧٨) يكذبنا فيه فقال: (مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) (يس: ٧٨) تَحَدٍّ! من يحييها؟ رميم لا فيها حياة ولا شيء؟

(قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) (يس: ٧٩)

ومن الذي أنشأها أوّل مرة؟

الجواب: هو الله، والإعادة أهون من الابتداء كما قال الله ﷿: (وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) (الروم: الآية ٢٧) هذا دليل، إذاً الدليل على إمكان البعث، وإحياء العظام وهي رميم:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الكهف، ص 143 (SanadKitab #550, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.