Lewati ke konten

Kitab: Al-Mashun fil Adab · Pengarang: العسكري، أبو أحمد

Baca halaman 94

  1. من عجيب التشبيه

كأنه الماء والمربوعة: الكمأة أصابها مطر الربيع لبأتها: جعلتها لهم مثل اللّبأ وأنشد:

فلمّا علا سِطَةَ المَضْبَأَيْ ... نِ من ليله الذّنبُ الأَشعلُ

وأطلعَ منه اللَّياح الشَّمي ... طُ حَذواً كما سُلَّت الأَنصُلُ

يصف ثوراً عند أرطاة وكلاباً. يريد مضْبأَ الثور ومضبأ الكلاب، حيث ضبأ وضبأت، أي لصقت بالأرض. والذنب الأشعل، يريد آخر الليل من الفجر الأول. واللَّياح: الأبيض، يريد الصّبح. والشَّميط: ما فيه لونان من ظلمة وضوء.

ونحوه لأبي ذؤيب:

شعفَ الكلابُ الضارباتُ فؤادَه ... فإذا يرى الصُّبْحَ المصدّقَ يفزعُ

Rujukan halaman ini: المصون في الأدب، ص 94 (SanadKitab #5502, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.