- ﷺ َ - بَاب ذكر مَا اخْتلف فِيهِ أَبُو جَعْفَر وَشَيْبَة ﷺ َ -
وَذَلِكَ سِتّ آيَات أخبرنَا أَبُو الْفَتْح قَالَ أَنا أَحْمد قَالَ أَنا أَبُو بكر الرَّازِيّ قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاس المقرىء قَالَ قَالَ أَبُو عبد الله المقرىء فِي آل عمرَان ( ﴿مِمَّا تحبون﴾ ) آيَة فِي قَول شيبَة وَلَيْسَت فِي قَول أبي جَعْفَر ( ﴿مقَام إِبْرَاهِيم﴾ ) آيَة فِي قَول أبي جَعْفَر وَلَيْسَت فِي قَول أبي شيبَة وَفِي وَالصَّافَّات ( ﴿وَإِن كَانُوا ليقولون﴾ ) آيَة فِي قَول شيبَة وَلَيْسَت فِي قَول أبي جَعْفَر وَفِي عبس ( ﴿إِلَى طَعَامه﴾ ) آيَة فِي قَول شيبَة وَلَيْسَت فِي قَول أبي جَعْفَر قَالَ أَبُو عبد الله وعد شيبَة فِي تبَارك ( ﴿بلَى قد جَاءَنَا نَذِير﴾ ) وَلم يعدها أَبُو جَعْفَر وعد أَيْضا فِي إِذا الشَّمْس كورت ( ﴿فَأَيْنَ تذهبون﴾ )
قَالَ الْحَافِظ وَتفرد أَبُو جَعْفَر دون أهل الْعدَد بِإِسْقَاط ثَلَاث آيَات ( ﴿وَإِن كَانُوا ليقولون﴾ ) و ( ﴿إِلَى طَعَامه﴾ ) و ( ﴿فَأَيْنَ تذهبون﴾ ) ﷺ َ - بَاب ذكر الْبَيَان عَن معنى السُّورَة وَالْآيَة والفاصلة والكلمة والحرف ﷺ َ -
فَأَما السُّورَة فسميت بذلك لِأَنَّهَا يرْتَفع فِيهَا من منزلَة إِلَى منزلَة كسورة الْبناء