Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Asy-Syu'ara') · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 147

  1. الآية (٦٧)

المخاطَبِينَ بهذا القُرآنِ، يعني: هَذَا فيه آيةٌ لكن ما كَانَ أكثر المخاطَبين بِهِ مُؤمِنينَ به.

والأَولى أن يُقال: ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ أَنَّهُ يعود عَلَى الَّذين نزلَ عليهم القُرآنُ، لا عَلَى بني إِسْرَائِيل، أو آل فِرْعَوْن.

وأمَّا ما ذكرهُ المُفسِّر فنقول: أمَّا امرأةُ فِرْعَوْنَ، فصحيحٌ أَنَّهَا آمنتْ، وأمَّا مؤمنُ آل فِرْعَوْنَ فصحيحٌ أنَّهُ آمن، لكنْ تَسْمِيَتُه بحِزْقِيل يَحتاجُ إِلَى دَليلٍ، والثالثة مَرْيَمُ بنتُ ناموصى، هَذِهِ لا ندري بعدُ من أين جاءتْ؟ ! وما سَمِعنا بِهَا إِلَى الآنَ، وقوله: [التي دَلَّتْ عَلَى عِظَام يُوسُفَ]، هُوَ ابنُ يَعقوبَ، ولا نَدري أين عِظَامُه، ثم إذا دلَّتْ عَلَى عِظامه فهي إِلَى الذمِّ أقربُ مِنَ المَدْحِ؛ لِأَنَّ العظامَ مُحْتَرَمَةٌ، والمفروضُ أَنَّهَا لا تُنبَشُ ولا يُسألُ عنها، ثم إن قولَه: [عِظَام يوسف]، هَذَا خطأ؛ لِأَنَّهُ ثَبَتَ أن اللهَ حرَّم عَلَى الأرضِ أن تأكلَ أجسادَ الأَنْبياءِ (¬١)، فكيفَ يُقالُ: ما بَقِي إلا عِظَامُه؟ !

الحاصلُ أنَّ مثل هَذِهِ الإِسْرَائِيليَّات يُؤسَفُ مِنَ المُفسِّر ومن غيرِه أنْ يَنْقُلُوها.

فَإِنْ قِيلَ: بإمكان فِرْعَوْن أن يعومَ فِي الماء؟

فالجَواب: هَذَا لَيْسَ مَحَلّ العومِ؛ لِأَنَّهُ انطبقَ عليهم الماءُ فِي أعماقِ البحرِ، فلا يستطيعونَ، ثم إنّ العذابَ إذا نزلَ لا تَنْفَع فيه سباحةٌ ولا غيره، فأظنُّ قبل ثلاث سنوات نزل عَلَى مَحَطَّة الكهرباء فِي نيويورك صواعِقُ معَ أن عندهم مانعاتُ صواعقَ فقَلَعَتِ الأعمدةَ، فما نَفَعَها.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الشعراء، ص 147 (SanadKitab #555, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.