Lewati ke konten

Kitab: Tafsirul 'Utsaimin (Asy-Syu'ara') · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 34

  1. الآية (٨)

الآية (٨)

* * *

* قالَ اللهُ ﷿: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ٨].

* * *

قالَ المُفسِّر ﵀: [﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ دلالةً عَلَى كمالِ قُدرته تعالى ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾].

﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً﴾ أي: فِي ذلك المَذْكُور منَ الإنباتِ، ومنَ الأنواعِ، ومن الحُسن، فتكون (آية) هنا بمَعْنى (آيات)، و (آية) يقول المُفسِّر: (دلالة عَلَى كمال قُدْرَتِهِ تعالى)، هَذَا صحيحٌ، فأبرزُ ما فيها القُدرة، لكن فِي الآيَات أيضًا الدَّلَالَةُ عَلَى الحِكْمَةِ البالغةِ فِي تَنويعِ هَذِهِ الأشياءِ واختلافها؛ فَإِنَّها لحكمةٍ أرادها الله ﵎، فالقُدرة - مِثلما قال المُفسِّر- هِيَ أبينُ ما يكونُ فِي هَذَا النباتِ من آياتِ اللهِ ﷾، لكنَّها أيضًا آية عَلَى أُمور أُخْرَى.

وقوله: ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ قال المُفسِّر: [في عِلْمِ الله]، يَقصِد (كان)، ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ لأنَّهم إِلَى الآن ما آمَنُوا، وليسَ معناه أَنَّهُم لم يَكُونوا مُؤمِنينَ فيما سبقَ والآن هم مؤمنونَ. فيقول المُفسِّر: [في علم الله]، ما كانوا فِي علمِ اللهِ [و (كان) قال سِيبَوَيْهِ: زائدةٌ].

وهذا إدخالٌ مِنَ المُفسِّرِ لقولٍ فِي قولٍ؛ لِأَنَّ الَّذِي يقول فِي قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾: إنَّ (كان) زائدةٌ لا يقولُ: (في علمِ اللهِ)، ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الشعراء، ص 34 (SanadKitab #555, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.