قوله تعالى: ﴿فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾ الفاءُ للسببيَّة، ﴿فَتَكُونَ﴾ أي: إنْ دعوتَ معَ اللهِ إلهًا آخَرَ ﴿مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾، ولم يَقُلْ: مُعَذَّبًا، أو: ستُعَذَّب، إشارةً إلى أنَّ المشركينَ الكفَّار كثيرونَ، والذي يدعو معَ الله إلهًا آخَرَ يكون منهم.
* * *
Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: الشعراء، ص 303 (SanadKitab #555, hlm. urut 298)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.