وَقد اخْتلف فِي ابْتِدَائه، وانتهائه، بِنَاء على أَنه: هَل هُوَ لأوّل السُّورَة، أَو لآخرها؟ وَفِي صيغته.
أما ابتداؤه: فَذهب بَعضهم إِلَى أَنه من أول: ﴿ألم نشرح﴾ .
وَمِمَّنْ نَص عَلَيْهِ: صَاحب (التَّجْرِيد) .
وَذهب بَعضهم إِلَى أَنه من آخر: ﴿وَالضُّحَى﴾ .
وَمِمَّنْ نَص عَلَيْهِ: صَاحب (التَّيْسِير) .