Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syam'ah al-Mudhiyyah · Pengarang: منصور الطبلاوي

Baca Juz 2, halaman 664

  1. الجزء ٢
  2. شكرا لله لما كذب المشركون وقال بعضهم قال الله أكبر تصديقا لما أنا عليه وتكذيبا للكافرين وقيل فرحا وسرورا أي بنزول الوحي

لِأَنَّهُ يكون - بذلك - مهملاً رِوَايَة من رَوَاهُ من آخر: ﴿وَالضُّحَى﴾ . وَهُوَ الَّذِي فِي: (التَّيْسِير) .

وَالظَّاهِر: أَنه سوى بَين الأول وَالْآخر، فِي ذَلِك، وارتكب فِي ذَلِك الْمجَاز.

وَإِلَّا: فَالْقَوْل بِأَنَّهُ من آخر ﴿وَاللَّيْل﴾ حَقِيقَة، لم يقل بِهِ أحد.

وَأما الْهُذلِيّ، فَإِنَّهُ قَالَ: ابْن الصَّباح، وَابْن بقرة، مِمَّن روى التَّكْبِير من أول ﴿وَالضُّحَى﴾ ، كَمَا نَص عَلَيْهِ ابْن سوار وَأَبُو الْعِزّ، وَغَيرهمَا.

وَهَذَا الَّذِي ذَكرُوهُ، من أَن المُرَاد بآخر ﴿وَاللَّيْل﴾ ، هُوَ أول ﴿وَالضُّحَى﴾ : مُتَعَيّن.

إِذْ التَّكْبِير، إِنَّمَا هُوَ نَاشِئ عَن النُّصُوص الْمُتَقَدّمَة، وَهِي دَائِرَة بَين ذكر: ﴿وَالضُّحَى﴾ ، و ﴿ألم نشرح﴾ ، وَلم يذكر فِي شَيْء مِنْهَا: ﴿وَاللَّيْل﴾ .

فَعلم أَن الْمَقْصُود بِذكر آخر: ﴿وَاللَّيْل﴾ ، هُوَ أول ﴿وَالضُّحَى﴾ . كَمَا حمله الشُّرَّاح.

وَهُوَ الصَّوَاب، بِلَا شكّ، وَالله تَعَالَى أعلم)

Rujukan halaman ini: الشمعة المضية، ج 2، ص 664 (SanadKitab #5555, hlm. urut 1241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.