على قِرَاءَة من أَدخل بَين الهمزتين ألفا.
سمي بذلك: لِأَن الْمَدّ يفصل بَين الهمزتين.
والبنية، نَحْو: ﴿دُعَاء﴾ ، و ﴿زَكَرِيَّاء﴾ .
سمي بذلك: لِأَن الْكَلِمَة بنيت على الْمَدّ، دون الْقصر.
والمشبع، هُوَ: مَا أَتَت فِيهِ همزَة مَفْتُوحَة بعد ألف، نَحْو: ﴿شَاءَ﴾ ، و ﴿السَّمَاء﴾ .