وَمِنْهَا للدوري: ﴿أَنى﴾ ، الإستفهامية.
وَقد ذكرنَا ضابطها، فِي الْبَاب الأول.
وَكَذَا، لَهُ، أَيْضا: ﴿يَا ويلتى﴾ ، و ﴿يَا حسرتى﴾ ، و ﴿يَا أسفى﴾ .
وَألف مَا عدا ﴿أَنى﴾ : منقلبة عَن يَاء الْإِضَافَة.
تَتِمَّة:
مَا يمال آخِره إمالة مَحْضَة، أَو بَين بَين، إِذا لَقِي سَاكِنا: تنوينا، أَو غَيره، نَحْو: ﴿سحر مفترى﴾ ، و ﴿رَأَتْ﴾ ، و ﴿رَأَوْا﴾ ، و ﴿مني هدى﴾ ، و ﴿الْعلَا. الرَّحْمَن﴾ : ذهبت الإمالة، لذهاب الْألف، بملاقاة السَّاكِن.
وَفِي ذَوَات الرَّاء الْوَاقِعَة قبل سَاكن غير تَنْوِين، نَحْو: ﴿نرى الله﴾ ، و ﴿أرى الهدهد﴾ ، ﴿الْقرى الَّتِي﴾ .