((فَأَيْنَ أَنْتُم عَنْ صُعَيْب (¬١)))، قالوا: يَا رسولَ الله؛ ما نصنعُ به. قَالَ ((تَأْخُذُونَ مِنْ تُرابِهِ، فَتَجْعَلُونَه في ماءٍ، ثُمَّ يتفل عليه (¬٢) أحدكم، ويقول: بسم الله، ترابَ أَرضنا بريق بعضنا شفاء لمريضنا بإذن ربنا))، ففعلوا، فتركتهم الحمى)) (¬٣)