وَوُجِدَ حَجَرٌ آَخَر على قَبْرِ آدمي أيضًا عليه مكتوب: أنا أسودُ بنُ سوادة؛ رسولُ رسولِ الله عيسى بن مريمَ إلى أهلِ هِذِهِ القرية// (¬١).
٦٧ - قُلْتُ: // وَابتنَى بَعضُ الصحابةِ بالعقيق وَنَزَلوه، وكَذلِكَ جمَاعة مِنَ التابعينَ ومَنْ بَعْدَهم، وكانَ فيه القصورُ المُشيَّدة، والآبار العذبة.
ولأهلِها أَخبارٌ مستحسنةٌ في الكتبِ، وأشعارٌ رائقة، ولما بنى عُرْوَة بنُ الزبير (¬٢) قَصْرَهُ بالعقيق وَنَزَلَهُ قيلَ لَهُ: جَفَوْتَ عَنْ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ ﷺ. فَقَالَ: إنِّي رَأَيْتُ مساجِدَهُم لاهية، وأسواقَهُمُ لاغية، والفاحِشَةُ في فِجاجِهِم] (¬٣) عالية، فكان (¬٤) فيما هنالِكَ عمَّا هُمْ فيه عافيةٌ// (¬٥).