عليه، فجعلوا يأكلون منه، وجعل يزيد حتى صَدَرَ أهلُ الخندقِ، وإنّهُ ليسقطُ (¬١) مِنْ أطرافِ الثوبِ)) (¬٢).
١٢٣ - وروى جابر بن عبد الله ((أَنَّ صخرةً اشتدت عليهم [في الخندق] (¬٣) فشكوها إلى رسول الله ﷺ، فدعا بإناءٍ مِنْ ماءٍ فَتَفَلَ فيه، ثُمَّ دعا بما شاء الله أن يدعوَ بِهِ، ثُمَّ نَضَحَ ذلِكَ الماءَ على تِلكَ الصخرةِ، فانهالت حتى عادت كالكثيب، ما تَرُدُّ فأسًا ولا مسحاةً، وَلَمْ يَزَلِ المسلمون يعملونَ فيه وينقلونَ الترابَ على أكتافِهِم حتى أحكموه وفرغوا منه)) (¬٤).
١٢٤ - ((وأقبلت قريش ومن اتبعها في عشرة آلاف حتى نزلت بمجمع السيول [٢٣/أ] من رومة، وأقبلت غطفانُ وَمَنْ تَبِعَها مِنْ أهلِ نجدٍ حتى نزلوا بذنب نَقَمَى (¬٥) إلى جانب أحد (¬٦).
Rujukan halaman ini:الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة، ص 221 (SanadKitab #557, hlm. urut 211)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.