Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durratuts-Tsaminah fi Akhbaril Madinah · Pengarang: محب الدين ابن النجار

Baca halaman 225

  1. الباب العاشر: في ذكر حفر النبي الله ﷺ الخندق حول المدينة

بمتهم، فَقَالَ: إنَّ قريشًا وغطفان ليسوا كأنتم (¬١)؛ البلدُ بلُدُكم، به أموالُكُم وأولادُكُم ونساؤكُمْ، لا تقدرون أن تَحَوَّلُوا منه إلى غيره، وإنَّ قريشًا وغطفان قد جاءوا لحربِ محمد، وقد ظاهرتموهم عليه، وبلدُهم ونساؤهم وأموالُهم بغيرِهِ، فليسوا كأنتم، فإن رأوا نُهْزَة (¬٢) أصابوها، وإن كان غير ذلك لحقوا ببلادِهم [٢٤/أ] وخلوا بينكم وبين الرجل ببلدِكم، ولا طاقَةَ لكم به إن خلا بكم، فلا تقاتلوا معَ القوم حتى تأخذوا منهم رهنًا من أشرافِهم يكونوا بأيديكم ثقةً لكم، على أن تقاتلوا معهم محمدًا حتى تناجزوه، قالوا: لقد أشرت بالرأي.

ثُمَّ خَرَجَ حتى أتى قريشًا، فَقَاَلَ لهم: قَدْ عرفتم ودي لكم وفراقي محمدًا، وإنَّه قد بلغني أمر قد رأيت علي حقًا أبلغكموه؛ نصحًا لكم، فاكتموا عني، قالوا: نفعلْ. قال: [تعلمون] (¬٣) أن يهودَ قد ندِموا على ما صنعوا فيما بينهم وبين محمد، وقد أرسلوا إليه: إنَّا قد نَدِمْنَا على ما فعلنا، فهل [يرضيك] (¬٤) أن نأخذ لك من القبيلتين: قريش وغطفان رجالاً من أشرافهم [فنعطيكهم] (¬٥) فتضربَ أعناقَهم، ثم نكون معك على ما بقي منهم حتى نستأصلهم، فأرسل إليهم ((نعم))، فَإِنْ بَعَثَتْ إليكم يهودٌ تطلب منكم رجلاً واحدًا فلا تدفعوه، ثُمَّ خَرَج فأتى غطفان فقالَ لهمْ مِثْلَ مَا قَالَ لقُرَيْش.

Rujukan halaman ini: الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة، ص 225 (SanadKitab #557, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.