قال: فصفوا النَّخل قبلة له، وجعلوا عضادتيه حجارة، وكانوا يرتجزون ورسول الله ﷺ معهم: ((اللهمَّ لا (¬١) خيرَ إلا خيرَ الآخرة، فانصرْ الأنصارَ والمهاجرة)).
وجعلوا ينقلون الصخر [والنبي الله ﷺ يقول: ((اللهمَّ إنَّ الخَيْرَ خَيْرُ الآخرةِ، فاغْفِرْ للأنصارِ والمهاجرة))] (¬٢). وطَفِقَ رسولُ الله ﷺ ينقل معهم اللبن في ثيابه ويقول: ((هذا (¬٣) الحِمَالُ لا حِمالُ خَيْبَر، هذا أَبَرُّ ربنا وأطهر)).
وبنى النبي الله ﷺ مسجده مربعًا، وجعل قبلته إلى بيت المقدس، وطوله سبعون ذراعًا [في ستين ذراعًا] (¬٤) أو يزيد، وجعل له ثلاثة أبواب؛ باب (¬٥) في مؤخره، وباب عاتكة (¬٦)، وهو باب الرحمة، والباب الذي كان يدخل منه النبي ﷺ، وهو باب عثمان، ولما صرفت القبلة إلى الكعبة سد النبي الله ﷺ الباب الذي
Rujukan halaman ini:الدرة الثمينة في أخبار المدينة - ط بحوث المدينة، ص 233 (SanadKitab #557, hlm. urut 223)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.